وفقا لما أفادته وکالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية - ابنا - في كلمة ألقاها أمام جماعة صلاة الجمعة في إمامبارة حسن آباد التاريخية بمدينة سريناغار، والتي نُظمت برعاية جمعية دار المصطفى الشرعية الشيعية، تناول مولانا صفوي تعاليم الإسلام المتعلقة بحقوق الزوجين وواجباتهما، وأهمية الصلاة، والواجبات الأسرية، وضرورة الوعي الجماعي والثبات في مواجهة التحديات.
وتحدث مولانا صفوي عن الحياة الزوجية، قائلاً إن الإسلام ينظر إلى الزواج ليس مجرد علاقة اجتماعية، بل مؤسسة مسؤولة تقوم على الحقوق والواجبات المتبادلة.
ثمّ بيّن عدداً من المسؤوليات في الزواج، منها أداء الزوج لحقوقه الدينية المفروضة، وممارسة الحقوق الزوجية في حدود ما أقرّه الشرع، والحفاظ على الوفاء والعفة، وحماية خصوصية الزوجة وكرامتها وسمعتها، ومعاملة كلٍّ منهما الآخر باحترام ومودة، وإدارة الشؤون المالية بمسؤولية، والتعاون في شؤون الأسرة.
وأضاف أن التعاون المتبادل في تربية الأبناء، والحفاظ على السلام والطمأنينة في المنزل، والتعامل فيما بينهم بالصبر والتسامح والتسامح واللطف، أمورٌ أساسية لبناء أسرة مستقرة ومسالمة.
وفي الجزء الثاني من خطبة الجمعة، سلط مولانا صفوي الضوء على أهمية الصلاة، واصفًا إياها بأنها أكثر من مجرد سلسلة من الحركات الجسدية والتلاوة. وقال إن الصلاة تمثل تعبيرا عمليا عن إخلاص الإنسان لله وتواصله الروحي معه.
وأشار إلى تحذيرات القرآن الكريم بشأن ترك الصلاة، وإلى تعاليم منسوبة إلى أهل البيت، قائلاً إن اعتبار الصلاة أمرا ثانويا في الحياة قد يُضعف الوعي الديني لدى الإنسان.
وشدد على أن الصلاة لا ينبغي أن تُؤدى كواجب شكلي أو إكراه، بل كتعبير عن علاقة صادقة مع الله ولقاء روحي معه. وحث المؤمنين على أداء صلواتهم في وقتها، بخشوع وتواضع ووعي، قائلاً إن المواظبة على الصلاة تُعزز أسس التقوى وتُسهم في تحسين الذات عمليا.
وصف مولانا صفوي الوعي الجماعي واليقظة والثبات في مواجهة ما يُنظر إليه على أنه مؤامرات وتحديات معادية، بأنها مسؤوليات دينية واجتماعية.
وأكد على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتضامن، والتنبه لما وصفه بالمؤامرات والدعاية السلبية، والعمل على تعزيز المعرفة والثقة والانضباط والتعاون المتبادل، وتنمية القدرات الداخلية للمجتمع.
ووفقًا لمولانا صفوي، فإن الوعي الديني والثبات الأخلاقي والشعور بالمسؤولية الجماعية من بين العوامل التي تُمكّن المجتمع من الصمود أمام الضغوط الخارجية ومواجهة مختلف التحديات.
تعليقك